top of page

الحجامة الشمولية

ما هي الحجامة الشمولية؟

الحجامة الشمولية هي عملية تطهير الجسم كله بطريقة طبيعية وغير جراحية. ولكي يُشفى الجسم والإنسان، يجب أن يتمكّن معالج الحجامة من طرد الفضلات والسموم بشكل طبيعي. ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى اعتلال الصحة انسدادُ الأمعاء، أي أن الشخص لا يتخلّص من فضلاته تمامًا وبشكل كامل عبر التبرّز يوميًا ولعدة مرات في اليوم. ينبغي أن يكون البراز لينًا. أما البراز الصلب المتكتّل أو الحُبيبي والإمساك فهي أول علامة على أن الشخص مريض.

 

الجهاز اللمفاوي جزء من الجهاز المناعي، ووظيفته الرئيسية تصريف السائل اللمفاوي الزائد من أنسجة الجسم وإعادته إلى الدم. وعندما تنسدّ الأمعاء ويُثقَل الجهاز اللمفاوي، لا يمكن تنقية الدم، فتنتشر الأمراض والعلل في أنحاء الجسم وتتفشّى. ويمتدّ الجهاز اللمفاوي في الجسم كله، وله أوعية لمفاوية تنقّي السائل لتصفية الفيروسات والبكتيريا والفطريات التي قد تسبّب المرض. وتصنع الخلايا التائية والخلايا البائية أجسامًا مضادة توقف انتشار العدوى.

 

اعلم أن الصحة تبدأ من الأمعاء.

 

تساعد الحجامة على سحب «الفائض» من نقاط محددة في الجسم تتوافق مباشرة مع الجهاز اللمفاوي والأعضاء.

​

يتيح الصيام عملية فكّ انسداد الأمعاء، مما يسمح للجسم بتطهير نفسه. والمدهش بالقدر نفسه أن الجسم يولّد خلايا تائية جديدة ويستبدل بها الخلايا القديمة.

​

ينبغي أن يحافظ الإنسان على ترطيب جسمه بالماء لكي تعمل أعضاء الجسم وأجهزته على النحو الأمثل. كما يرطّب الماء المفاصل، وينظّم حرارة الجسم، وينقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى جميع خلايا الجسم. ويجب أن ينتبه الإنسان إلى مصدر الماء الذي يشربه ويطبخ به، فالمياه العامة تحتوي على اللدائن الدقيقة (الميكروبلاستيك) والفلورايد ومئات المواد الكيميائية.

​

يحتاج الجسم إلى الأكسجين. فالأكسجين الذي يُستنشق عبر الرئتين يسري في مجرى الدم وفي الجسم. ومن المهم التنفّس الواعي بأنفاس عميقة.

التوتر

التوتر أشبه بعلاقة طفيلية. وقد يأتي التوتر في صور كثيرة، كالتوتر الذهني والعاطفي والجسدي، ومع مرور الوقت قد تتفاقم آثاره لتتحول إلى قائمة من العلل أو ما هو أشد. فضغط العمل لتحقيق الأداء المالي قد يؤدي إلى خيارات غذائية سيئة، والضوء الأزرق المنبعث من الهواتف المحمولة وأجهزة التلفاز ليلًا يعطّل إيقاع النوم الطبيعي للجسم، وقيادة السيارة في زحام ساعة الذروة؛ كلها أشكال من التوتر. ويجب أن يكون الإنسان واعيًا بمحيطه حتى يتمكن من تحديد الأسباب الجذرية للتوتر.

 

يؤثر التوتر في الجهاز العصبي اللاإرادي (الذاتي)، الذي يتكوّن من جزأين: الجهاز الودّي والجهاز نظير الودّي. يُعدّ الجهاز الودّي استجابةَ «الكرّ أو الفرّ» في مواجهة موقف خطير. أما الجهاز نظير الودّي فيُسمّى جهاز «الراحة والهضم». ويكون هذا الجهاز في أنشط حالاته عندما يكون الجسم في راحة، فيُبطئ معدل ضربات القلب أو يسرّع عملية الهضم. ومن الطرق التي شاعت مؤخرًا للتحكم في فرط تحفيز الجهاز الودّي الاستحمامُ بالماء البارد أو الغطس في الماء البارد. فالماء البارد يُطفئ الجهاز الودّي ويُشغّل الجهاز نظير الودّي.

صحة الجهاز الهضمي

تآمرت صناعتا الغذاء والدواء معًا لتسميم الإمدادات الغذائية. والنتيجة النهائية هي الكمّ الهائل من الأمراض المزمنة والسرطانات التي تبتلي مجتمعاتنا الحالية. لقد تعلّم هؤلاء العلماء المجانين كيف يسدّون أمعاء الإنسان، وبذلك يسيطرون على جسده.

​

لكي يفكّ الإنسان انسداد أمعائه ويبدأ التخلّص من السموم، يجب عليه أن يتّبع «نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهاب». وقد يختلف هذا النظام قليلًا من شخص لآخر، لكن تبقى عوامل ثابتة كثيرة يجب تجنّبها حتمًا.

  1. الزيوت النباتية المستخلصة من البذور: نخالة الأرز، والعصفر، ودوار الشمس، والذرة، والكانولا، وبذرة القطن، وفول الصويا، وبذر العنب.

  2. الكاراجينان، وصمغ الغوار، وغيرها من المكوّنات المعروفة بتسبّبها في التهاب الأمعاء.

  3. الأطعمة الصناعية، والأصباغ، والملوّنات، والمحلّيات.

  4. الغليفوسات

  5. النباتات، والخضروات، والجذور، والشوفان، والمكسّرات، والبذور

  6. البسترة​

​

يعاني معظم الناس من حساسية أو تحسّس تجاه بعض الأطعمة. ومعرفة ذلك أمر مهم، وكثيرون سيجدونه مفاجئًا. ففي بعض الحالات مثلًا، لا يكون القمح كله متماثلًا. وقد يكون الشخص أكثر حساسية للمواد الكيميائية المستخدمة في عمليات تصنيع الغذاء الصناعية الكبيرة.

​

فيما يلي أساس جيد لنظام غذائي مضاد للالتهاب.

تناول:

اللحوم الحمراء العضوية من حيوانات تتغذى على العشب: لحم البقر، والضأن، والماعز، والأعضاء الداخلية

عسل خالٍ من الغليفوسات

الفواكه العضوية

الحليب الخام، والأجبان، والزبدة

​

كما يحدث مع الرضيع، أدخِل الأطعمة الجديدة ببطء واحدًا تلو الآخر. وقد يلاحظ الشخص شعورًا بالمرض بعد ذلك؛ فليعلم أن عليه تجنّب تلك الأطعمة التي أعاد إدخالها.

​

إن العلاج بالحجامة مع اتّباع نظام غذائي مضاد للالتهاب سيسمح للجسم ببدء عملية التخلّص من السموم. وسيستفيد الإنسان من العلاج بالحجامة حتى دون أي تغييرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي. غير أن الشخص الحكيم الذي يتمكّن مع مرور الوقت من إجراء التغييرات اللازمة بالتزامن مع العلاج بالحجامة سيجد، بإذن الله، زوالًا تامًا للعلل وعودةً إلى حياة مفعمة بالحيوية.

الأسئلة الشائعة

bottom of page